لهذا شملت تغييرات الرياحي أسامة السلامي
كما كان متوقعا، قرر سليم الرياحي رئيس النادي الإفريقي وضع حد لمهام المدرب نبيل الكوكي ومساعده فوزي الرويسي والمعد البدني بوبكر الحناشي بعد التعادل الأخير ضد نادي حمام الأنف. ولئن لم يفاجئ قرار «البيغ بوس» أكثر الأحباء دعما ومساندة للكوكي فإن الطريقة التي تمّ بها تطرح أكثر من تساؤل حول أسلوب التعامل الذي ينتهجه الرئيس مع العاملين معه والذي لا يليق صراحة بفريق كبير وعريق بحجم الإفريقي ولا بمدرّب ينتمي لعائلة الأحمر والأبيض وضحى بكل شيء من أجل تدريب نادي باب الجديد. الكوكي لم ينجح في تغيير حال الفريق والتخلي عنه كان مطلبا جماهيريا بامتياز ولكن أن يُقال بين الشوطين ودون إعلامه فهذا أمر غير مقبول بالمرة ومن شأنه أن يؤثر على قادم تعاقدات الفريق.
قرارات الرياحي لم تقف عند إبعاد كل من الكوكي والرويسي والحناشي والتواتي، بل شملت كذلك المدير الرياضي أسامة السلامي الذي تمّت إعادته إلى فرع الشبان وهي خطوة مفاجئة نظرا لأن الرجل لم يمنح الوقت والصلاحيات الكافية حتى يتم الحكم عليه بموضوعية كما أن الرجل لم يشارك لا في التحضيرات ولا في الانتدابات وبالتالي فإن قرار إبعاده كان قاسيا للغاية ومتسرعا إلى أبعد الحدود. من جهتنا بحثنا في الموضوع وتبين لنا أن قرار الرياحي كان نتيجة تشكيات من اللاعبين حيث علمنا بأن ستيفان حسين ناطر تحادث مع الرئيس وأخبره بأن العمل مع السلامي بات مستحيلا كما أن وسام بن يحيى أعرب بدوره عن رفضه العمل مع المدير الرياضي السابق وهو ما عجل بتنحيته وإعادته إلى فرع الشبان.
قرارات الرياحي لم تقف عند إبعاد كل من الكوكي والرويسي والحناشي والتواتي، بل شملت كذلك المدير الرياضي أسامة السلامي الذي تمّت إعادته إلى فرع الشبان وهي خطوة مفاجئة نظرا لأن الرجل لم يمنح الوقت والصلاحيات الكافية حتى يتم الحكم عليه بموضوعية كما أن الرجل لم يشارك لا في التحضيرات ولا في الانتدابات وبالتالي فإن قرار إبعاده كان قاسيا للغاية ومتسرعا إلى أبعد الحدود. من جهتنا بحثنا في الموضوع وتبين لنا أن قرار الرياحي كان نتيجة تشكيات من اللاعبين حيث علمنا بأن ستيفان حسين ناطر تحادث مع الرئيس وأخبره بأن العمل مع السلامي بات مستحيلا كما أن وسام بن يحيى أعرب بدوره عن رفضه العمل مع المدير الرياضي السابق وهو ما عجل بتنحيته وإعادته إلى فرع الشبان.
لهذا شملت تغييرات الرياحي أسامة السلامي
بواسطة Unknown
ÙÙŠ
20:33:00
تقييم: