مثلت إقالة نبيل الكوكي الحدث في الشارع الرياضي، و إن كان القرار متوقعا و كتبت في خصوصه مختلف المواقع و الصحف لكن الطريقة هي التي أسالت الكثير من الحبر
فبعد دقائق من نهاية مقابلة الإفريقي و نادي حمام الأنف أطل نبيل السبعي على الإعلاميين ليعلمهم بأن سليم الرياحي إتخذ قرار إقالة المدرب و أسامة السلامي بين الشوطين، ليصبح الخبر منذ ذلك الحين حديث كل المواقع و الإذاعات و أداة تندر في الشارع الرياضي حيث لم يسبق و أن حدثت مثل هذه الممارسات في البطولة الوطنية
حضور سليم الرياحي اليوم كان فرصة لتوضيح و عندما سئل على هذه الإقالة، نفى قطعيا أن تكون الإقالة حدثت بين الشوطين رغم غضبه من مردود الفريق و عبر رئيس النادي عن إستغرابه من تناقل مثل هذه الأخبار و مستغربا من مصدرها
إستغراب الرياحي في حد ذاته يدعو للإستغراب، فكيف له أن لا يعلم بتصريح أحد مسؤوليه المقربين و كيف له أن لا يتحقق من مصدر المعلومة التي أججت الشارع الرياضي على الإفريقي و هيئته ؟؟
$
سليم الرياحي عوض البحث في أصل المشكل و التحقق من المقربين منه الذين يقحمون أنفسهم في أمور خارجة عن مهامهم وجه تهمة ترويج هذه الأكذوبة على حد قوله لبعض المتآمرين عليه و على النادي
إلى متى تتواصل متاعب الإفريقي الإدارية و هذا التداخل في الأدوار ؟ و إلى متى يواصل الرياحي التعويل على مسؤولين لم يقدموا للإفريقي شيئا ؟