رسالة سليم الرياحي إلى جماهير ناديه الإفريقي

بمناسبة حلول السنة الإدارية الجديدة ، وجه رئيس النادي الإفريقي عبر صفحته الرسمية بموقع الفايسبوك أولا تهانيه لكافة التونسيين بالعام الجديد ثم ، ثانيا تطرق إلى الوضعية الصعبة التي يعيشها ناديه ، النادي الإفريقي حيث توجه سليم الرياحي برسالة إلى جماهير حيث أكد سليم الرياحي وفاءه للفريق داخل كما خارج أسوار مشددا بذلك على أن لن يدخل أسوار النادي إلا من يخدمه على حد تعبيره .
سليم الرياحي سعى أيضا إلى طمأنة جماهير من خلال كتابته للكلمات التالية :
« رياضيا ، كان تحملي للأمانة من خلال رئاسة النادي الافريقي لحظة فارقة في مسيرتي ، ومنذ اليوم الأول كبرت عائلتي وأصبحت تضمّ شعبا كبيرا و جمهورا لا مثيل له في العالم ، كنت وفيا الرهان معلرغبتي في التغيير ، طرحت في الجمعية أفكاري و عملت على تطبيقها على مراحل ، أصبح النادي بعد أربع سنوات كما أحببت ، قلعة مهابة و منظومة متماسكة مهما مرت بتقلبات و مهما طالتها الأزمات تبقى صامدة .
هنا ، أريد التأكيد لعائلة الافريقي على أمر مهم ، ليس إفريقي اليوم سهل المراس ، كان الرهان على هذا ، و حققناه ، إفريقي اليوم » لا يقف على احد » و ليس مطمع الوصوليين و أصحاب المصالح الضيقة ، و لن يدخل الحديقة من يطمع في إمتيازات ، أو تقربا وتملّقا من السلطة ، و لن يمر بسلام من يريد به شرّا ، لذلك يجب أن تتغير « العقلية » على هذا الأساس ، فلا مجال للإحساس بالضعف، لسنا فريق الشعب فقط ، نحن الشعب ، اقوى سلطة ، و لن يدخل القلعة إلا من يخدمها … ، انتهت بالنسبة لي فكرة القطيعة بين « هيئة » و « جماهير » ، كلنا واحد و كلنا في خدمة الإفريقي من موقعه . من جهتي سأبقى وفيا للجمعيّة من داخل أسوارها و من خارجها أيضا .
الآن و لكي أطوي هذه الصفحة ، أريد التأكيد على شيء ، أن نجاحاتنا لن تسرّ البعض ، و سيقلقهم كثيرا ما حققناه ، ليس كل الكلام يقال و لكن نجاحنا قد يزعج حتى الأقربين … أعلم أنّنا نواجه بعض العثرات والمطبّات و اعلم ان المشاكل تسارعت و تنوعت و لكن » اشتدي يا أزمة … تنفرجي » وستنفرج قريبا بإذن الله .. وكما قال الله تعالى » ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين » لقد تعوّدت على تحويل نقاط الضعف إلى قوة ، و من طبعي أيضا أن أقبل من يراهن على انهيارنا لأننا أقوى بكثير من هذه الظروف العابرة . «
سليم الرياحي سعى أيضا إلى طمأنة جماهير من خلال كتابته للكلمات التالية :
« رياضيا ، كان تحملي للأمانة من خلال رئاسة النادي الافريقي لحظة فارقة في مسيرتي ، ومنذ اليوم الأول كبرت عائلتي وأصبحت تضمّ شعبا كبيرا و جمهورا لا مثيل له في العالم ، كنت وفيا الرهان معلرغبتي في التغيير ، طرحت في الجمعية أفكاري و عملت على تطبيقها على مراحل ، أصبح النادي بعد أربع سنوات كما أحببت ، قلعة مهابة و منظومة متماسكة مهما مرت بتقلبات و مهما طالتها الأزمات تبقى صامدة .
هنا ، أريد التأكيد لعائلة الافريقي على أمر مهم ، ليس إفريقي اليوم سهل المراس ، كان الرهان على هذا ، و حققناه ، إفريقي اليوم » لا يقف على احد » و ليس مطمع الوصوليين و أصحاب المصالح الضيقة ، و لن يدخل الحديقة من يطمع في إمتيازات ، أو تقربا وتملّقا من السلطة ، و لن يمر بسلام من يريد به شرّا ، لذلك يجب أن تتغير « العقلية » على هذا الأساس ، فلا مجال للإحساس بالضعف، لسنا فريق الشعب فقط ، نحن الشعب ، اقوى سلطة ، و لن يدخل القلعة إلا من يخدمها … ، انتهت بالنسبة لي فكرة القطيعة بين « هيئة » و « جماهير » ، كلنا واحد و كلنا في خدمة الإفريقي من موقعه . من جهتي سأبقى وفيا للجمعيّة من داخل أسوارها و من خارجها أيضا .
الآن و لكي أطوي هذه الصفحة ، أريد التأكيد على شيء ، أن نجاحاتنا لن تسرّ البعض ، و سيقلقهم كثيرا ما حققناه ، ليس كل الكلام يقال و لكن نجاحنا قد يزعج حتى الأقربين … أعلم أنّنا نواجه بعض العثرات والمطبّات و اعلم ان المشاكل تسارعت و تنوعت و لكن » اشتدي يا أزمة … تنفرجي » وستنفرج قريبا بإذن الله .. وكما قال الله تعالى » ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين » لقد تعوّدت على تحويل نقاط الضعف إلى قوة ، و من طبعي أيضا أن أقبل من يراهن على انهيارنا لأننا أقوى بكثير من هذه الظروف العابرة . «
رسالة سليم الرياحي إلى جماهير ناديه الإفريقي
بواسطة Hamma01
ÙÙŠ
23:30:00
تقييم:
بواسطة Hamma01
ÙÙŠ
23:30:00
تقييم: